Tuesday, March 25, 2008

رفعت راياتــــــى




رفعت راياتى

رفعت راياتى فهل تقبلين حبى و أهاتى

رفعت رايات حبى وانهزاماتى

وتجرعت اكوابا من الصبر فوق احتمالاتى

وشردت وتهت فى ازمنه من فتوحاتى

اهديها لأجل عينيكى مع شوقى وقبلاتى

ووعود منى لكى

بأنك مليكة عمرى الماضى والأتى

وحب دائم ازلى

من الميلاد وحتى مماتى

ولكنى وجدت الغدر منك

فلا تعيبى الزمان وعيبى


غدرك انتى

يامن كنتى فى يوما مسراتى

رفعت راياتى ومضيت

استكمل فتوحاتى

وابحث عن

من يبجل يوما


اشواقى واهاتى

مع من يحارب معى

وتبهجه انتصاراتى

رفعت راياتى .

محمد فوزى

Thursday, March 6, 2008

حد أقصـــــــى


حد أقصى

كل شىء فى الدنيا لية حد أقصى

واحنا اقصانا مالـــوش

متساب كدة لزمرة وحوش

متهان كدة واللى نقدر نعمله

شوية كلام .... وحبه رتوش

حـــلق وحـــوش

هو كدة طبع العرب فى الانتقام

سهام كلام .. ومدفعيه موجهه

بخــوف وانهـــزام

حتى الكلام .. مابقاش كلام

بقى همس بينا وبعضنا

لغه الاشارة فى دمنا

ومــات الكــلام

ولسه أقصانا مالوش حد أقصى

محمد فوزى

Thursday, February 21, 2008

حـــــرب اللاشعور


حرب اللا شعور


إستيقظ من نومه كعادته وهو مايزال مغمض العينين ، راح يتحسس بجوارة على ( الكوميدينو ) علبه سجائرة وجدها ووجد فوقها ولاعته الفضيه فأشعل سيجارته وراح يدخنها وينفث لهيب دخانها فى وجه إمرأته النائمه بجوارة وكأنه تنين خرافى ينفث النيران فى وجه أعداؤة ، فاستفاقت زوجته من نومها وراحت تسعل وتشيح بوجهها عن دخانه الكثيف ، الذى كان يخرج ملتويا وكأنه أفعى تحاول الانقضاض عليها لتخنقها
كان يتمنى فى تلك اللحظة أن يشعل علبه دخانه دفعه واحدة فى وجهها .. لا بل كان يتمنى ان ينفث فى وجهها ألالاف من العلب دفعه واحدة ليصيبها بنوبه قلبيه مضاعفه من أثار التدخين السلبى فيرتاح منها ومن شجارها المستمر ومن سر تعاسته الأبديه والتى لن تنتهى لمجرد موت تلك المرأة التى اقترن اسمها بأسمه فى رابطه الزواج التى لعنها منذ يوم ان ارتبط بها مع تلك الشيطانه التى تتفنن فى إصابته بالاكتئاب يوميا

نهضت مسرعه وبحركه مسرحيه عنيفه قالت له " إنت مش هاتبطل أبدا تدخن فى الاوضه انا مش قلتلك ميت مرة تطلع تدخنها برة هاتموتنى ناقصه عمر "

فرد عليها ببرود شديد " وانا اقدر اعيش من غيرك يا حياتى مين كل يوم يعكر مذاجى ويعصبنى مقدرش مقدرش اعيش من غيرك " ينظر لها شذرا "

كان بداخله يمقتها يشمئز من رائحتها التى تملأ أرجاء غرفه نومه ، يكرة معاشرته لها برغم ان ذلك لايحدث الا فى المناسبات الغير سعيدة ( بالنسبه له ) واجب .. يقوم به من باب إثبات مافقدة من إحساس بالرجوله والتى فقدها مسبقا منذ اليوم الذى اختارها لتكون زوجه له لاحبيبه له هو قد قرر ذلك منذ اليوم الاول لزواجه بها

اختارها أقل منه علما وثقافه هى على قدر متوسط من الجمال لكنها تخضع كل امكانياتها لابراز مفاتنها بالقوة

هو ارادها غبيه حتى لاتفهمه غير جميله لانه لم يعد يرى نساء بعد ان فقد حبه الاول والاخير

يعاشر زوجته وهو صاحب الثلاثون عاما فى ريعان الشباب بأنفاس ثكلى مثقلة بالهموم ، فى صورة مرئيه تشرح مدى الانفصال الروحى والجسدى بينهما ،
هو مثقف بارز واع يملك مفردات ليس بها من مقومات الرجل الناجح عمليا ووظيفيا ، أما على النقيض فهى مضمحله الثقافه تقافتها لا تتعدى ثقافة البهيمه فى كيفيه البحث عن اللذة الحسيه من مأكل ومشرب وجنس

اللحظه الوحيدة التى التى تتحةل فيها من إمرأة متسلطه شرسه ذات انياب إلى مخلوق ضعيف هى تلك اللحظه التى تسبق انتهاءة من معاشرتها

تتفنن فى إمتاع نفسها فقط نفسها مايهمها ومايعنيها وماسوى ذلك فسحقا له ، أما هو فعزاة الوحيد انه فى تلك اللحظه من المعاشرة يتخيلها محبوبته التى ضاعت منه التى ماتت .. ولكن ، فى تلك اللحظه التى يدكها هى ( زوجته ) التى يدرك انها ليست محبوبته تخور منه شهوته فيضطر لمعاودة الكرة ثانيه ، مرغما لإشباع ذلك الوحش بداخلها أما هى فهى مستمتعه بذلك متمنيه ان يطول ويطول الوقت رغم علمها بما تحويه نفس زوجها من ألأم وبيكاء نعم بكاء فهو يبكى بداخله ، يقول هل هناك من هو اتعس منى فى تلك اللحظه التى يتمناها الجميع هلى هناك من على وجه الارض من يرفض ذلك أكثر منى ، وهى تعلم ذلك جيدا ليس قربا منه او تفهمها له لا وألف لا ولكنه هو نفسه من صرح لها بذلك برغم ذلك تريدة نعم تمقته لذكاءة لرجاحه عقله لثقافته لكنها تريدة كرجل تحب فيه رجولته المفرطه على الفراش فقط الفراش هو كل مايهمها

إتفاق اللاشعور

بدون وعى إتفقا كليهما على أن يلبى كل منهما احتياجات الاخر على الا يتدخل فى باقى شؤوون الاخر هو يلبى لها ااحتياجاتها الماليه والجسديه طبعا على مضض اما هى تلبى له مطلب واحد أن تتركه وحيدا بضع ساعات فى هدوء لينعم بالعزله او ليمارس اخر ماتبقى من تمسكه بالحياة ان تدعه يقرأ ويكتب اشعارة التى تعود ان يكتبها منذ الصبا

حيث كانت اشعارة يملؤها التفاؤل اما بعد موت حبيبته اصبحت رثاء وبكاء على الاطلال ، وكثيرا مناجاة لها وتصورها تحدثه فى كل موقف يتعرض له وكان مداوما على أخذ رأيها فى كل شىء مكتفيا ان يجلس بهدوء وحيدا وينظر لصورتها التى يحتفظ بها اكثر من احتفاظه بأى شىء فى دنياة يحاورها ويحدثها ويضحك معها ، تلك العزله التى يسترقها من الزمان ومن زوجته هى من تشحن له بطاريه عواطفه وتلهمه فى كثير من اعماله ، ولكن تلك الهدنه والعزله لاتدوم طويلا حيث تأتى زوجته تتفنن فى تنغيص الشىء الوحيد الذى يحبه ، من تصنعها اى موقف لتقتحم عليه خصوصيته بداخل مكتبه بدعوى اى شىء ولو كان ليس له قيمه مثل ، الحنفيه بتنقط تعالى اعملها بقالها يومين على دا الحال ، أو مش انا اتخانقت انهاردة فى السوبر ماركت مع الكاشير أل اية عايز يدينى بالباقى لبان وملبس وانا قولتلو ابدا هاخد الفكه يعنى هاخدها انت تجبرنى ليه على حاجة مش عاوزاها أل اية مش معاة فكه هما 15 قرش شويه يتسابوا فى الايام دى ، او باصطناعها ضحكات مدويه امام التليفزيون وهى تشاهد فيلما عاديا او برنامج مسابقات هزلى لذلك لم يسرى بينهما ذلك الاتفاق هو يفى بما وعد لكنها لاتفى فهى كاليهود لا وعود لها ولا حبيب لها

لكنه لا يمكنه هجرها لانها إبنه عمه الكبير فالطلاق معناة ان تقلب عليه عائلته فى الصعيد بالاضافه الى أن عمه هو من من يراعى له شؤون ارضه التى ورثها عن ابيه ويتحكم بها فمنذ ان ماتت محبوبته ترك الصعيد وقرر ان يعيش بالقاهرة ويعمل ويعمل حتى ينسى محبوبته وحب حياته ،

متناسيا بذكراها مأساته اليوميه والابديه زواجه التعس من تلك المرأة النكديه

محاسبا لنفسه ومستحضرامأساة كل الرجال فى كل الازمنه والعصور منذ بزوغ التاريخ وحتى وقتنا هذا بسبب رابطه الزواج الغير مبنى على التكافؤ مستحضرا تلك الحرب الللاشعوريه بين الذكر والانثى ومحاوله فرض الهيمنه والسيطرة من الطرفين ،لكنه بداخل نفسه لايحاول أن يقوم بأى سيطرة او مقاومه انه لايريد سوى سلاما ليعيش على ذكرى لن تنسى ولكنها اعلنتها حربا لاشعوريه عليه ،

وتسائل بداخله هل كانت ستوجد تلك الحرب اللاشعوريه بينه وبين محبوبته ؟
او هل توجد تلك الحرب بين المحبين ؟ وهل يمكنها تلك الحرب لمجرد إثبات الذات ان تمحوا الحب وتعصف به من أمامها ؟

أخذ يهيم على وجهه فى التفكير حتى اغرورقت عيناة بدموع على نفسه فهو يبكى بحرقه كالاطفال على حطام إنسان لم يتمنى فى يوم سوى الحب ان يعيش محبا ليس الا مع من اختارها ولكن القدر نازعه عليها وأخذها بقوة منه
وفجأة رأى طيف محبوبته أمامه بوجهها الصافى وبهيئتها الملائكيه تلوح له وكأنها ملاك حالم بديع الجمال اضاءت بنورها الكون

القرار

وجد ان مشكلته كانت ومازالت فى عدم وجود محبوبته بانتهاء أجلها وفى الحرب اللاشعوريه بين الجنسين الذكر والانثى ، اخذ قرارة وانتهى منه حيث وجدوة ملقى بجوار قبر حبيبته بالصعيد محتضنا شاهد القبر بكلتا يديه وبجوارة وصيته ان يدفن موضع ان مات وان تذهب أمواله كلها الى زوجته فهو قد ظلمها كثيرا بأختيارة لها زوجه له ولو انها تزوجت اخر لكان ربما ان تجد معه السعادة ، قرأت زوجته الوصيه وبكت

وقالت رحمه الله لو حاولت ان اقترب منه او احترمه او اتفهمه لما كان هرب منى اليها لما هرب من الحى الى من مات فالميت أبقى من الحى ان مات قلب الحى وعواطفه

تحياتى


محمد فوزى

Thursday, February 7, 2008

عروسة صينى .. تسعدلى سنينى


عروسة صينى : تسعدلى سنينى

نيهاو( أهلا وسهلا بالصينى )
اهتديت بعدما فكرت وفكرت وقررت ان أتزوج صينية فالزواج من صينية وجدتة ان لة فوائد اكثر من فوائد السفر
فهى اولا سترضى بأن تعيش فى مصر ( طبعا علشان تسوق منتجاتها وتعمل سبوبة جانب الجواز )
تانى شىء الرجل المصرى بالنسبة لها طول بعرض بارتفاع ( حاجة كدة تملى العين الصينى الضيقة )
تالت شىء حنين وعاتيفى موت خالص ( مكسور الجناح ) لانة لا يجيد اصلا ألعاب الدفاع عن النفس كالكونغ فو فلن يسبب ذلك اى مشكلة لها يكفى انها تجيد كل تلك الالعاب

أما من حيث المبدأ فأنا أريدها صينية لعدة اسباب :

1- أجادتها لفنون القتال ( للدفاع عنى لو مرة دخلت معركة مع احد سائقى الميكروباص )
2 - مطالبها قليلة جدا ( من أكل لشرب نظرا لحفاظها على قوامها )
يعنى تضمن انها ماتفشولش فى المستقبل ولا انت كمان تضرب وتبقى ابو كرش ما انت هاتقضيها خضار وفاكهة وسوشى .

3 – ودى اهم نقطة ان حماتك هاتبقى فى الصين مش جمبك ولو جمبك ... الناس دول مش بتوع قعدة دول بتوع شغل مش هاتبرش جمبك
( تبرش ) هى كلمة من صميم حوارى مصر يعنى تفرش وتنام وتاخد راحتها عالأخر فى بيتك تنغص عليك وعلى اللى جايبينك وتطهقك فى اليوم اللى اتجوزت فية
4 – اة مهمة اوى برضو النقطة دى لا هاتطلب شبكة ولا فرح فى اوتيل خمس نجوم ولا اى حاجة بل هى ممكن تظبطك وتعملك فرح فى السفارة الصينية ببلاش ( وهايوزعوا فوانيس رمضان هدية فى الفرح وعرايس ودباديب وولاعات واقلام ومصليات بالبوصلة وأجهزة طبية وأبر صينية وأعشاب طبية )
5 – هاتساعدك فى أعباء الحياة ازاى دى بقى باختصار تظبطلها أوضة فى شقة الزوجية وتسيبها براحتها هتلاقيها عملاها مصنع صغير من الابرة للصاروخ وممكن كمان تصنعلك نووى لو مش مصدق جوة الاوضة الصغننة دى ، وممكن تستقيل من شغلك او لو انت عاطل اصلا يبقى هاتفيدك وتعلمك حرفة انتاجية ولا الحوجة لأى حد وهاتبقى معلم كبير ومش بعيد لو البلية جريت تتجوز اربع صينيات وتبقى من اكبر رجال الاعمال .
6 – عشرية مطيعة خدومة لا تكل ولا تمل مابتتعبش ( لممارستها لفنون اليوجا والرياضات الروحية وقراءاتها فى الفلسفات الصينية )

7 - مش بتاعة مظاهر يعنى لو مصرية هاتقولك لاء انا كنت عايشة عيشة فى بيت بابى غير كدة خالث لالالالا ياى وهى تلاقيها من حوارى .......... وطول عمرها حافية ، اما على النقيض الصينية تتشعبط فى اتوبيس تركب ميكروباص قوية كدة ومسترجلة وممكن تستوردلك توكتوك يغنيك عن سؤال اللئيم يعنى هاتتظبط هاتتظبط .

8 - إذا لام عليك اللائمون أن عينيها ضيقة فقل لهم لكنها واسعة الافق ، قصيرة الطول قل لهم انها طويلة المقام ، ملامحها حادة

فقل لهم عملنا إية بالانوثة الطاغية دا حتى تسيبها وماتخافش عليها من الفتنة ، لغتها صعبة فقل لهم دول بيتكلموا مصرى احسن منى ومنك وبتفاصل مع البياعين ولا كأنها تاجر شاطر وكلة بالادب وبالابتسامة اللطيفة مش بالصويت والجعير زى ناس ويجيلك ويحط عليك وإلهى ماتوعى تبيع ولا يباركلك ربنا لالالالا مفيش الكلام دا خالص

9 – محدش يقدر يغلبها لانها اصلا بياعة كلام موفرة تديها مصروف البيت ترجعلك الباقى وفوقهم بوسة وطبقين صينى
مش زى ناس تفضح أهلك وتقولك أأأأأأأأأأأأأأأأييييييييييية مصروف البيت مش مكفى أكل وتلاقيها ضربت الفلوس وكمان نص الاكل اصلا وهى بتضبخ أل إية بتدوق الأكل تدوق حلة رز وكيلو لحمة دا غير الخضار !!!!!! .

10- اسيبلكو انا الباقى تفكروا فية أما انا هانزل دلوقتى ادور على ... صينية البسبوسة بتاعتى اللى هاتجوزها

ولاعة وشعليلة قلبى ..




بدون مقارنة : فى داخلى البلدى بلدى حبيت بس اسخن الجو مع الاعتذار لكل الصينيات لهم منى كل تحية وتقدير

و شيشى للجميع ( شيشى ) = شكرا

Monday, January 14, 2008

إحنا بتوع الاتـــــــوبيــــس


إحنا بتوع الاتوبيس


أتوبيس حياتنا مليان

من كتر حِملة زهقان وتعبان

مايل بجنب

ماشى بيعرج

وكأنة أنسان من زمان

هدة الزمان ودوبة

من كتر لفة فى الشوارع والميادين والحارات

شايل فى حضنة ناس كتيييرة

برضة زية تعبانين.. شقيانين فى المدينة

هو بيصرخ منهم.... من حملهم

وهما واقفين ينفخوا ... من زنقتة

ودوشتة وطول طابورة

لاهما طايقينة ولا.. ولا هو طايق

واقف حرامى مهمتة ..

الاحتفاظ بالمحافِظ والبطايق

حتى لو إحنا مفتحين

من الحر كل الناس تزمجر ولا حد طايق

زيتنا فى دقيقنا جوة اتوبيسنا العزيز

سلوتنا تزنيقة وبصة ... سبحانه البديع

دى بنت إية اللى زنقها ... يكونش دا هو مزاجها

دى كلمه قالها صاحبى عبد البديع

يا نهار بديع !!!!!!!!

واللى مطاقش الزنقة ... يجرى ينط يفط

ياخدلة تاكسى ولا ميكرو ولا مترو ينط

عرجان زى اتوبيسنا العزيز

ومش لذيذ

لانة فاصلين الحريم عن الرجال

دى جبة وقفطان ودى بدلة وبجامة ترجال

وهى هى زنقتة مفهاش فصال

واللى يحب يهج يكون من الرجال

ياخدلة مركب ترمية بقسوة وسط البحور

مش فارقة مات ولا غرقان .. سيبة يغور

ولما ترجع جتتة يقولو شوف

مرضيش بعيشتة الحزين

عليك وعلى كل اللى جابك

يلعن ويحرق سلافين جدودك واللى جابك

مرضيش بأتوبيسنا العزيز

أبو زحمة تسعد الحزين

ابو عرجة مرجيحة وبابين

تحب تنزل يقلبك قبل ماتنزل

لا تقول فى سِيرك تقوم وتعمل شقلباظ

لا تقولى توكتوك ولا حتى ميكروباااااظ

واحنا بتوع الاتوبيس

ابو عرجة تشرح قلب كل عانس او عريس

تحياتى : من جوة الاتوبيس


Sunday, December 30, 2007

صعـــــــب


صعب

صعب يموت الحب سنين

ويرجع تانى بشوق وحنين

صعب يعود بالساهل حبك

إتعودت اغيب عن حضنك

إتعودت أعيش ويايا

وانسى مشاعرى وحتى هوايا

يا ما قاسيت فى جراح جوايا

واتعذبت وكنت وحيد

عن حبك خلينى بعيد

صعب على أكون الحل

لما تقاسى واكون بالسهل

دوقى لمرة الخوف والذل

زى مادوقتينى سنين

صعب يموت الحب سنين

ويرجع تانى بشوق وحنين

محمد فوزى

Tuesday, December 11, 2007

هــى فوضــــــــــــى!!!!!؟

هى فوضى

قلب نفسك يا خفيف
النبى حارسك وضامنك يا طعم يانايتى يا سيد أمك
يمكن بمناسبة مهرجان السينما الحادى والثلاثون المصرى
الواضح ان الشرطة متابعة سينيما كويس جدا واقتبست العبارة دى من مشهد فى فيلم لاحمد حلمى النجم الموهوب
فى فيلم زكى شان

بس هما للأسف تقمصو دور الناس اللى كانت بتقلب احمد حلمى بكل تبجح وبكل إستهانة بالناس اللى موجودة


حدث بالفعل :

مشهد : ليل داخلى خارجى كرهتة وكرهت اليوم اللى خرجت فية اصلا

اقرب مكان لينا كان احد الكافيهات متوسطة الحال ملحوظة ( بداخل احد المولات المقام بجوار احد الجامعات )

عادى جدا جلسنا نتهبب نشرب اى حاجة ونتكلم فى مشكلة معينة

وإذ بنا نفاجىء خير اللهم أجعلة خير مجموعة رجال ماشاء الله رجالة الواحد منهم يسد عين الشمس داخلين بشكل درامى جدا طايحين فى الناس اللى موجودة وبطايق وحركات وأسلوب غليظ جدا ..... بطايييييييييق إية إحنا فين هنا إحنا فى كمين ولا اية ؟ دا واحد اتفزلك وقالها وياريتة ما قالها ( فى الطرابيزة المجاورة ) وهاتك يا إهانة والذى منة وبطاقتك يا عم الخفيف يا ابو الرجالة يا طعم يا نايتى يا سيد أمك وانتى يا حلوة بطاقتك ( الكلام موجة للأنسة اللى معاة ) طبعا صاحبكو اللى هو انا شفت المنظر ودانى احمرت واتخضيت وقولت يا ليلة مهببة يعنى انا على الدور ولا اية وهاتقلب برضو واتفتش ذاتى كدة ؟ نسيت اقول إن الشاب الطعم النايتى كما قال علية رجال الأمن اتفتش ذاتيا عقابا لية على لماضتة ولولا رحمة قلوبهم لفتشو الانسة اللى معاة ذاتيا الحقيقة ناس ذوق ذوق ذوق الصراحة وماعملوش كدة لانهم كانو لسة مصليين العشاء ولسة على وضوئهم فمحبوش ينقضو الوضوء لا أكثر ولا أقل .

طبعا ترابيزتنا اللى عليها الدور بقى استعديت أنا وكلام فى سركو قررت انى ما انضربش على قفايا وقلت اتكلم بكل ذوق واطلع كارت من اللى شايلهم للزنقة بس فكرت إنى برضو هانضرب على قفايا لا محيص اذا جربت واتجرأت وعملت زى الاخ صاحب النخوة بس برضو قررت انى لو عشت لازم اعيش راجل مش علشان اللى معايا ومنظرى قدامهم لاء علشان حاجة تانية ( علشان تعب ابويا وسهر أمى سنين كانو بيموتو علشان اتعلم والعلم دا يعنى نور زى ما طول عمرنا بنسمع والنور يعنى الإحساس والكرامه والشعور بالذات وأنك تحس أقل احساس انك انسان إنك بنى أدمممممممممم ولو الاحساس دا راح واتهنت يبقى يا ريتكو ماخلفتونا أموت احسن ولا إنى اتهان وانا مش لى ذنب وماشى بما يرضى الله )

الحمد لله ربنا سترها بالنسبة لى محدش قربلى دا من رحمة ربنا اشمعنى بقى الله اعلم ربنا عماهم عنى ( شوف الخوف )
برغم ان الواحد سليم وقاعد بكل احترام لكن بجد الناس دى ربتلنا الخفيف .

اتعلمنا نخاف :

طيب يابنى انت كويس وماشى تمام ومش شايل مايغضب الله او رجال الامن من محظورات طيب خايف لية ؟

مش عارف اتعلمنا كدة نخاف وزى ماهما عملو ونجحو فية اضرب المربوط يخاف السايب بقى كلة يخاف بغض النظر انة فعلا تمام وماشى سليم !!!!!!!

تساؤل :

هو خلاص الدنيا تمام والامن استتب لدرجة ان الامن من كتر ماهو شايف شغلة بقى يدخل اى مكان حتى لو كان كافية او بمعنى أصح مكان عام .
هل فعلا ليهم الحق فى التفتيش كدة بدون بلاغ والله انا عن نفسى مش ممانع عن التفتيش ولو كان ذاتى اية يعنى طالما فى المصلحة بس ..........
اة بس بشرط يكون بشكل أدمى شوية هو اة مش هايطبطبو على الواحد ويبوسوة بوسة سيما علشان يطمن او هاياخدوة فى حضنهم ويقولولو والله مش هاتحس بحاجة دا تفتيش زى شكة الدبوس لكن يكون بأقل مبدأ من مبادىء الاحترام الأدمى

يا جماعة انا لا اعترض على عمل الامن ابداااااااااااااا وربنا يكون فى عونهم ولكن مش كل الناس سوابق ومش كل البنات عاهرات ومش كل شاب يبقى مش تمام ومش كل ملتحى إرهابى كلنا فى الاول والاخر هانقف بلابيص قدام ربنا نتحاسب فياريت نحاسب نفسنا قبل مانتحاسب وان كنتو اخوات اتحاسبو واتعاتبو وانا بعاتب مش بحاسب علشان انا بحب بلدى اوى وعاوزها احلى بلد فى الدنيا ، فية فوضى فى كل مكان وكل بلد بس العنف مش بيولد الا العنف .

سؤال تانى والنبى :

تجار الكيف معروفين والاحياء الشعبية مليانة طيب متسابين لية ؟!!! دا تساؤل

اماكن العرى وقلة الادب مالية الدنيا ومعروفة ؟؟؟؟؟؟؟؟ متسابة لية

تجمعات الشباب والبنات والذى منة ( كل اللى فى بالكو ) معروفة اوى بقى دى وعلى عينك يا تاجر ؟؟؟؟؟؟ مش بيتعمل معاهم حاجة لية لية ؟..

لية الخوف كدة بقى مالينا ؟ !!!!


ربنا يجازيك يا حاج مدخلتنيش لية شرطة دفعتى دلوقتى كلها نقباء ومتشكر جدا

قعد يقولى لاء لاء انت ولد وحيد أخاف تتبهدل ... أل دلوقتى مش هايخاف لاء خاف اوى بقى خاف خاف وبراحتك اوى يا مان .

ملاحظة :
على فكرة القصة دى خيالية تماما ولست مسؤولا عن تطابق روايتى على أى شخصية حقيقية وماليش دعوة اصلا بأى حاجة محدش ضامن ظروفة